بازدید ۱۱۲۳
اعلنت متحدثة القطاع الصحي في الامارات، فريدة الحوسني، ان التقييم المبكر للحالات المصابة والمخالطين سلاح مهم وفعال في الحد من انتشار فيروس كورونا. وكشفت عن تقديم لقاح لـ 3614070 شخص. وقالت ان الانخفاض التدريجي بالإصابات مؤشر إيجابي تحقق بفضل تطبيق كافة البروتوكولات الوطنية والإجراءات الاحترازية والاستباق في توفير اللقاحات.
کد خبر: ۱۰۳۸۳۸۲
تاریخ انتشار: ۱۳ اسفند ۱۳۹۹ - ۱۴:۱۱ 03 March 2021

الإمارات | الحكومة: التقييم المبكر للحالات المصابة والمخالطين سلاح مهم وفعّال للحد من انتشار كورونا

أكدت المتحدث الرسمي عن القطاع الصحي في الامارات فريدة الحوسني، أن بلادها تشهد انخفاضًا تدريجيًا في عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد "وهو ما يعد مؤشرًا إيجابيًا تحقق بفضل جهود الدولة في متابعة تطبيق كافة البروتوكولات الوطنية والإجراءات الاحترازية والاستباق في توفير اللقاحات لكافة أفراد المجتمع بالإضافة إلى دور المجتمع والتزامه بكافة التعليمات الصادرة من الجهات المعنية."

وأضافت الحوسني في الإحاطة الإعلامية التي عقدتها حكومة الإمارات حول مستجدات فيروس كورونا المستجد "كوفيد - 19" امس الثلاثاء، إنه تم "توفير أكثر من 6 ملايين جرعة حتى اليوم وتقديم اللقاح لـ 3 ملايين و614 ألفا و70 شخصا وبذلك تم تحقيق نسبة 46.61 في المائة من الفئة المستهدفة كما تم توفير اللقاح لـ 61.41 في المائة من فئة كبار السن والذين يتم التركيز عليهم في الفترة الحالية."

وأكدت أن "الإمارات تواصل منهجيتها الخاصة بالفحوصات الهادفة إلى الاكتشاف المبكر والتقصي للحد من انتشار الوباء عبر إجراء فحوصات مكثفة لمختلف فئات المجتمع حيث تعدى إجمالي عدد الفحوصات 31 مليون فحص."

وأشارت إلى أن "الإمارات تأتي في مقدمة دول العالم التي أجرت فحوصات لفيروس كورونا نسبة إلى إجمالي عدد السكان كما أن معدل الإصابة بالنسبة لإجمالي الفحوصات يعد من الأقل إقليميا وعالميا وهو ما يرجع إلى فاعلية الإجراءات المتخذة وتطبيق أفضل وأحدث تقنيات الفحص الطبي."

وقالت إن" جهود البحث والتطوير والدراسات أظهرت أن التدخل السريع بالفحوصات المخبرية والسريرية لاكتشاف الحالات يعد من أهم العوامل المساعدة في التدخل العلاجي والطبي كما أن عزل الحالات الإيجابية في الوقت المناسب وحجر المخالطين ومتابعتهم بشكل دوري يسهم في كسر سلسلة انتقال العدوى والمساعدة في السيطرة على المرض."

وذكرت أن "التقييم المبكر للحالات المصابة والمخالطين يعد سلاحا مهما وفعالا في الحد من انتشار الفيروس وبالتالي الحد من مضاعفات المرض وتقليل الوفيات."

وأوضحت انه "من خلال متابعتنا المستمرة للحالات في الدولة نجد أن هناك بعض الأشخاص الذين يتهاونون في الأعراض التنفسية التي قد تظهر عليهم ويعتبرونها من الأعراض الطبيعية ولا يتوجهون للفحص أو التشخيص إلى أن تتدهور حالتهم الصحية ويصابون بأعراض تنفسية حادة مثل ضيق التنفس"، مشيرة إلى أن أعراض "كوفيد - 19" "شبيهة بأعراض الأنفلونزا أو الزكام أو نزلات البرد كما يسميها الكثيرون ولا يمكن التفريق بينها إلا من خلال المسحة."

وأكدت أن "الإصابة بأعراض بسيطة مثل الحرارة أو الزكام أو السعال خصوصا لدى كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة تعد من المؤشرات الواضحة التي تستدعي مراجعة الطبيب المختص وعدم الاكتفاء بالرعاية الصحية الذاتية."

وبيّنت أنه "بالنسبة للطفرات الجديدة للفيروس فإنه يمكن القول إنه كلما كانت هناك فرصة للفيروس للانتشار والتكاثر بين البشر زادت فرص استمراره في تغيير نفسه فهذه خاصية طبيعية وتعد سببا لظهور التغيرات الجديدة للفيروس ويبقى التزامنا بالإجراءات الاحترازية أفضل وسيلة للحد من انتشاره."

وأكدت أن علاج حالات كورونا مبكرًا يسهم في تسريع عملية الشفاء ويقلل من احتمال تطور المرض لمضاعفات تؤدي للدخول للعناية المركزة أو الوفيات، مشيرة إلى أن "الدراسات العالمية أظهرت أن نسبة احتمال التعرض لمضاعفات "كوفيد - 19" والدخول للمستشفى والوفيات تتضاعف لدى الأشخاص الذين تزيد أعماهم على 60 عاما وأصحاب الأمراض المزمنة."

وأضافت: ان لقاح كوفيد - 19 يعد آمنا وفعالا لهذه الفئة بشكل خاص وذلك لرفع المناعة وتقليل فرص الإصابة بالمضاعفات الناتجة عن المرض كما أن التدخل الطبي السريع لتقييم المرض من خلال عمل الفحوصات الطبية وإجراء فحص الأشعة يكون ضروريا للغاية حتى في حال كانت الأعراض بسيطة وذلك للبدء في العلاج مبكرا.

اشتراک گذاری
برچسب ها
نظر شما

سایت تابناک از انتشار نظرات حاوی توهین و افترا و نوشته شده با حروف لاتین (فینگیلیش) معذور است.

نام:
ایمیل:
* نظر:
برچسب منتخب
اعمال ماه شعبان نشست وین نادر دست نشان گروه های شغلی شاهزاده فیلیپ علی صیاد شیرازی